أظهرت صور التقطها عدسات أقمار صناعية تابعة للإدارة الوطنية الأميركية للملاحة الجوية والفضاء (ناسا)، انخفاض معدلات تلوث الهواء في الصين بسبب الإجراءات الاحترازية ضد فيروس كورونا المستجد.

واضطرت الصين إلى اتخاذ إجراءات شديدة لمحاولة حصر الفيروس الذي قتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص حول العالم، منذ انتشاره أولا في الصين في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وتمثل ذلك بتوقف العديد من المصانع عن العمل، وتقييد حركة التنقل.

وتبيّن الصور التي التقطت على مدار 20 يوم في شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، مقارنة مع صور أخرى التقطتها عدسة ناسا في شباط/ فبراير الماضي، أنه ما من آثار لثاني أكسيد النيتروجين، بعد أن كانت شديدة الكثافة قبل الإجراءات الحكومية.

وينبعث هذا الغاز عادة من السيارات ومحطات الطاقة والمنشآت الصناعية، ويُمكن أن يسبب مشاكل في التنفس.

وقال علماء ناسا إن الهبوط كان واضحا بشكل خاص في مدينة ووهان التي انتشر فيها المرض أولا، لكن مناطق أخرى سجّلت معدلات منخفضة من تلوث الهواء مع استمرار تفشي كورونا.

وقال العالم في مجال جودة الهواء في ناسا، فيي ليو: "هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها مثل هذا الهبوط الكبير في هذه المنطقة الواسعة".