إغلاق القسم المخصص لعلاج الكورونا

يسعدنا أن نبشركم: مع تسريح آخر مريض من القسم المخصص لمرضى الكورونا، أغلق القسم!

 

إستقبل طاقم القسم المخصص لعلاج مرضى الكورونا في المركز الطبي باده - بوريا، توماس، مريض الكورونا الأخير في القسم، بتصفيق حار. تم تحرير توماس، عامل أجنبي من أريتريا، يوم 24.5.2020 من القسم، بعدما شعر بتحسّن كبير وبعد أن عادت نتائج فحوصات الكورونا سلبية. مع تحرير توماس، بعد شهرين ونصف تقريبصا من فتح القسم المخصص لعلاج مرضى الكورونا في المركز الطبي باده - بوريا، تقرر إغلاق القسم حتى إشعار آخر. يُذكر أن توماس أخضع للعلاج في القسم المخصص يوم 9.5.2020 وهو مصاب بحالة خطرة، بعد أن أنقذ من الغرق في بحيرة طبريا.

 

كما هو معلوم، أخضع في 5.3.2020 للعلاج في المركز الطبي أول مريض كورونا مخطر في إسرائيل، سائق حافلةة السوّاح، جوني مجلتاون. بفضل العلاج المهني والمتفاني، تحسّنت حالته الخطرة والحرجة، بعدما خضع للعلاج بالتنفس الاصطناعي تحت التخدير، طوال عشرة أيام، حتى تعافى تمامًا وعاد سالمًا ومعافى الى داره.

 

رزق سرحان، الممرض المسؤول في قسم الأمراض الباطنية أ، قال “بالنسبة لنا هذه إغلاق حلقة، منذ ان عولج جوني، المريض الأول بحال خطرة، وحتى تسريح توماس، آخر المرضى. يسعدنا أن نراه يمشي مبتسمًا وسعيدًا ليعود إلى داره. شكرنا جدًا على العلاج المتفاني الذي قدمناه له”.

وأضاف، د. موشيه متان، أخصائي العلاج المكثف ومدير القسم: “وصلنا توماس مصابًا بحالة حرجة، وقد خضع للعلاج في القسم 15 يومًا، وكان يتلقى التنفس الاصطناعي تحت التخدير. يسعدنا أننا نجحنا بإنقاذ حياته. في الأيام الأخيرة تحسّن وضعه بشكل متواصل واليوم بات يشعر أفضل وبالامكان تسريحه”.

 

بالمجمل، عولج في قسم الكورونا الذي إنطلق من قسم الأمراض الباطنية أ، واستمر في الامراض الباطنية ب، ومع اقتراب الختام عاد لقسم الأمراض الباطنية أ، 93 مريض كورونا. وأوضحت د. هاجر مزراحي - مديرة المركز الطبي (فعليًا) في تلخيصها أنه “لا شك أن الطاقم بأكمله واجه تحديًا جمًا، في حالة نقص بالمعرفة وانعدام اليقين، بأفضل شكل وبمنتهى المهنية، وعلى ذلك يستحقون الثناء.  أسلوب إدارة القسمين يشكل شهادة فخر للمركز الطبي. أنا فخورة بطاقمنا، بجميع الموظفين من جميع الأوساط، لعملهم المهني الممتاز والصمود في واجهة مكافحة وباء الكورونا بشكل مدهش مثير للاعجاب. معًا، إنتصرنا!”

 

وأضافت د. مزراحي، “مع العودة إلى الحياة الطبيعية، نواصل استعداداتنا للموجة الثانية المحتملة. سنكون مستعدين وعلى أتمّ الاستعداد بحسب السيناريوهات وتعليمات وزارة الصحة”.